مُلصَقات وصُوَر
عرض 61–72 من أصل 128 نتيجة
-

26- أبراهام لينكولن
قراءة المزيد -

26-أبراهام لينكولن (باللغة الإنجليزية) : أبراهام لينكولن ( يستمع.12 فبراير 1809 – 15 أبريل 1865) كان رجل دولة ومحامياً أمريكياً ، شغل منصب الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة من عام 1861 حتى اغتياله عام 1865. قاد لينكولن البلاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية ، التي تُعدّ أكبر أزمة أخلاقية وسياسية في تاريخ الأمة . خلال فترة رئاسته، نجح في الحفاظ على وحدة البلاد ، وإلغاء العبودية ، وتعزيز الحكومة الفيدرالية ، وتحديث اقتصاد الولايات المتحدة .
قراءة المزيد -

28-الملك عبدالله
قراءة المزيد -

3- زبيغنيو بريجنسكي
قراءة المزيد -

30- الأمير محمد بن سلمان
قراءة المزيد -

31- أنطون سعادة
قراءة المزيد -

31-كان أنطون سعادة (1904 ـ 1949) المصنف إرهابيا عند الساسة العرب التقليديين رجلاً عظيماً، ومفكراً حقيقيا، ومع أن أحداً من غير أنصاره لم يقل بهذا من قبل فإني أقول هذا وأنا مطمئن الضمير بل إني أقول ما لم يقله محبوه وهو أنه النسخة اللبنانية من الإمام الشهيد حسن البنا ١٩٠٦- ١٩٤٩ وأظن أن المعامل الاستراتيجية العالية القيمة في الغرب تعرف هذه الحقيقة معرفتها للكنوز التي لا تبوح بسرها، لكنها تعالجها بالإخفاء حتى لو كان هذا الإخفاء يستدعي إجراء من قبيل القتل، وفي مثل حالة هذين الرجلين اللذين قتلا في خلال ٥ شهور فإن القتل سهل جدا من خلال تداعيات فسيولوجية وسيكولوجية في مجتمعات الرجلين وهي مجتمعات قابلة للرباعية التي أصفها بأنها لا تستدعي بعضها تلقائيا كما يظن لكنها إذا اجتمعت كانت خطرة وهي رباعية العصبة والتعصب والعصبية والعصاب . ومع أن أنطون سعادة أُعدم بحكم قضائي صدر ونفذ خلال ساعات، ومع أن اسمه شوه بما فيه الكفاية، ومع أن تفكيرجماعته أدين بالإرهاب، ومع أن حوادث إرهابية نُسبت إليه وإلى فكره قبل موته وبعد موته فإن أنطون سعادة يبقى في تاريخ العرب علامة فارقة على عجز النخبة عن فهم الذات والتعلق بها وإدراك أهمية البحث عنها.
قراءة المزيد -

32- أنديرا غاندي
قراءة المزيد -

33- خافظ الأسد
قراءة المزيد -

34- علي عبدالله صالح
قراءة المزيد -

35- عبد الرحمن منيف
قراءة المزيد -

36- ديمي مور
قراءة المزيد
عرض 61–72 من أصل 128 نتيجة
